ياقوت الحموي

412

معجم البلدان

خارجة بن حذافة ، وكان أهلها ممن أعان على عمرو ابن العاص فسباهم ثم أمر عمر بردهم إلى بلادهم على الجزية أسوة بالقبط ، وإليها ينسب البقر الخيسية ، فإن كانت عربية فهي مصدر خاست الجيفة خيسا إذا أروحت ، ومنه قيل : خاس البيع والطعام كأنه كسد حتى فسد . خيسار : بفتح الخاء ، وسكون الياء ، وسين مهملة ، وآخره راء : من مدن الثغور التي بين غزتة وهراة ، أخبرني بعض أهل الغور . خيسق : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وسين مهملة ، وآخره قاف : اسم لابة أي حرة معروفة ، وبئر خيسق : بعيدة القعر ، وفي كتاب العين : ناقة خسوق سيئة الخلق تخسف الأرض بمناسمها إذا مشت انقلب منسمها فخد في الأرض . خيش : هو الجبل المسمى حيضا ، وقد ذكر ، سماه عمر بن أبي ربيعة خيشا في قوله : تركوا خيشا على أيمانهم ، ويسوما عن يسار المنجد وهو من جبال السراة ، وقال نصر : خيش جبل بنخلة قرب مكة يذكر مع يسوم . خيشان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وشين معجمة ، وآخره نون ، قال الحازمي : موضع أظنه في سمرقند ، وقد نسب إليه أبو الحسن الخيشاني السمرقندي ، روى جامع الترمذي عن أبي بكر أحمد بن إسماعيل بن عامر السمرقندي . خيصل : بالفتح ثم السكون ، وفتح الصاد المهملة ، ولام : موضع في جبال هذيل عند ماء قيلهم ، عن نصر . خيف : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره فاء ، والخيف : ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ، ومنه سمي مسجد الخيف من منى ، وقال ابن جني : أصل الخيف الاختلاف ، وذلك أنه ما انحدر من الجبل فليس شرفا ولا حضيضا فهو مخالف لهما ، ومنه : الناس أخياف أي مختلفون ، قال : الناس أخياف وشتى في الشيم ، وكلهم يجمعهم بيت الأدم وقال نصيب ، وقيل للمجنون : ولم أر ليلى ، بعد موقف ساعة ، بخيف منى ترمي جمار المحصب ويبدي الحصى منها ، إذا قذفت به ، من البرد أطراف البنان المخضب وأصبحت من ليلى ، الغداة ، كناظر من الصبح في أعقاب نجم مغرب ألا إنما غادرت ، يا أم مالك ، صدى أينما تذهب به الريح يذهب وقال القاضي عياض : خيف بني كنانة هو المحصب ، كذا فسر في حديث عبد الرزاق ، وهو بطحاء مكة ، وقيل : مبتدأ الأبطح ، وهو الحقيقة فيه لان أصله ما انحدر من الجبل وارتفع عن المسيل ، وقال الزهري : الخيف الوادي ، وقال الحازمي : خفيف بني كنانة بمنى نزله رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، والخيف : ما كان مجنبا عن طريق الماء يمينا وشمالا متسعا . وخيف سلام : بلد بقرب عسفان على طريق المدينة فيه منبر وناس كثير من خزاعة ، ومياهها قني وباديتها قليلة من جشم وخزاعة . وخيف الحميراء : في أرض الحجاز ، قال ابن هرمة :